لقد دأبنا منذ أن شاعت أنباء سيناريو التوريث على الاستماع إلى الرئيس، وإلى نجله المتهم بالسعي لوراثة الحكم ، وهم ينفون مخططهم للتوريث ، بينما نشاهد على صعيد الواقع ما يناقض كل هذه التصريحات بما فى ذلك العبث بالدستور. إن المصريين يدركون أن إضفاء الحد الأدنى من المصداقية على حملات النفي المتكررة من النظام لسيناريو التوريث، قرين بأن يبادر الرئيس ونجله باتخاذ مجموعة من الإجراءات الفعلية، بعيدا عن التصريحات التي لم يعد أحد داخل مصر ولا خارجها يصدقها، والتي يعني تجاهلها أو الالتفاف عليها عبثا ومساسا بمستقبل البلاد وأمنها القومى:
أولا: إستقالة نجل الرئيس الفورية من جميع مناصبه في الحزب الوطنى الديمقراطى، وإلغاء ما يسمى بلجنة السياسات والتي استحدثت في الحزب لتمكينه من إحكام قبضته على سياسات الحزب والحكومة ، ونطالبه بالعودة لصفوف الشعب ليكون في خدمة بلده
نظرا للمؤامرة المفضوحة التي تحاك للمسجد الاقصي ومحاولة تخريبه وهدمه اتقدم بهذا الاقتراح لكتيبة مدوني مكتوب في القيام بعمل ايجابي للحماية هذا المسجد المقدس والاقتراح هو تحديد يوم قريب يتفق فيه الجميع علي الكتابة في موضوع واحد وهو المسجد الاقصي (تاريخه -اخباره صوره - شعر كتب فيه -فضله …. الخ )
حتي اذا اصبح الصباح لا يجد القراء سوي اخبار وصور الاقصي عسي ذلك يخلق نوعا من اثارة الوعي وتنشيط ذاكرة الامه نحو الاقصي نظرا للمؤامرة المفضوحة التي تحاك للمسجد الاقصي ومحاولة تخريبه وهدمه اتقدم بهذا الاقتراح لكتيبة مدوني مكتوب في ا
اعلن امس مجلس قيادة التهييس الشعبى عن قيام الثورة الشعبية فى كل انحاء بر مصر المحروسة
واليكم تفاصيل الخبر
كنت اجلس مع اصدقائى فى السياسة نتكلم عن حال التى صارت اليها المحروسة فى السياسة . فبعد حبس قيادات المعارضة مثل ايمن نوروغيرة من الشخصيات العامة وحالة الشلل التى اصابات كل من حزب الغد وحركة كفاية. والمشاكل الداخلية التى تلاحق الاحزاب مثل حزب الوفد والحزب الاحرار. والقبض وتصفية جماعة الاخوان. فاصبحت الساحة السياسية خالية من اى شكل من اشكال معارضة النظام. مما يسمح للحزب الحاكم ان يفعل ما يريد من توريث الحكم او انتقالة الى اى شخصية من الحزب الوطنى
وفى ظل هذة الظروف قررنا ان نبتعد عن الواقع الكئيب وان نفكر باللا معقولية ( بالبلدى يعنى نهييس) وان ناخذ قررت هامة ومصيرية لاصلاح حال البلد. فوجدنا انه لا يوجد حل غير اعلان ثورة شعبية وهذة هى تفاصيل الثورة - التهييس
وكان قرار الاول هو الاعلان عن انشاء مجلس قيادة التهييس الشعبى ويتكون مننا احنا
وعلى ان نبادر بحشد شعبى فقمنا بنشر خبر الثورة على القهوة التى نجلس بها وجميع المقاهى القريبة وانتشر الخبر فى جميع مقاهى المحروسة كالنار فى الهشيم وكان اول المنضمين للثورة ملايين العاطلين الذين كانوا يجلسون على المقاهى. و انضم للثورة ملايين البنات - العوانس .و ارسلنا مندوبين لنا لينشروا الخبر فى المناطق العشوائية لحشد كل من عانى من الفقر والحرمان بسبب سياسة مبارك الاقتصادية. ولم ننسى ابلاغ ضحايا مبارك من اهالى ضحايا العبارة او قطار الموت او اهالى المعتقلين. وكل ضحية لنظام مبارك
وكانت النتيجة هى ملايين من شعب مصر قد تجمعوا فى وسط البلد وذهبنا الى المعتقالات للافراج عن المعتقلين السياسين وقررنا الاعتصام المدنى وبذلك لم تستطع الحكومة مقاومة الثورة .
ولاننا كمجلس قيادة
منذ اكثر من شهر تم وضع ستارة حول تمثال طلعت حرب ولا يعلم احد مصير هذا التمثال. هناك اراء مختلفة . فهناك راى انة يتم عمل ترميم للتمثال
وهناك راى انة قد تم ازالة التمثال بسبب كثرة المظاهرات حول التمثال وهناك
لم نكن نتخيل أن يعيد التاريخ صورة مكتبة بغداد في غزة.. ولم نكن نتخيل أن يشهر بعض بني
جلدتنا سلاحهم ليحاربوا ورقاً وفكراً وكتباً لتحترق قلوبنا وأمالنا مع ألسنة اللهب التي طالت مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة الصرح الذي خرج ألاف المفكرين والمثقفين والجامعيين والمناضلين حملة للفكر وسدنة للرسالة وسفراء للقضية… لكن هذا ما كان…!
كنت فى جلسة مع احد الاصدقاء على قهوة ووسط الشاى الكشرى والشيشة وبعيد عن السياسة. وقال لى انة قد ذهب ليحاضر بعض طلاب وخريجى الجامعة عن الهوية المصرية
وقد كتب كلمتين على السابورة "احنا مين؟؟ "
وجلس ينتظر الرد.وقد فؤجى بالاجابة فجميع الحاضرين جاوبوا اجابة واحدة وهى نحن مسلمين وقد بان على وجهة صدمة والحزن وكان هناك مدرس فى مدرسة ثانوية قد راى حزن المحاضر فاراد ان يخفف عنة الصدمة فقام وقال نحن مسلمين وعرب
وازداد المحاضر حزن وجلس صامت بعض دقائق وقال ان جميع الاجابات خاطئ
فى معظم الاديان السماوية ستجد الحديث عن الامام العادل الذى سيجىء اخر الزمن ليملاء المكان عدل بعد الظلم والعزة بعد الهوان والخير بعد الفقر وانى كمسلم فانى اؤمن بكل ما انزلة الله على انبياءةاجمعين ولن اتحدث عن هذا الموضوع بنظرة دينية لاننى لست دارس دين او فقية
ولكن ساتحدث كانسان وساتحدث عن سوء استغلال هذا الموضوع ففى ظل وضعنا الحالى من ضعف وذل ومكاننا فى اسفل الامم يكثر الحديث عن انتظار عودة صلاح الدين او المهدى المنتظر ليصلح حالة الامة ولا اعلم هل انتشار هذا الكلام بقصد ام من غير قصد. فهل نشرة الخبثاء لتنويم الناس وجعلهم فى حالة انتظاردائم ؟
ولكن نتيجة هذا هى واحدة
فالنتيجة هى القاعدة جنب الحيط و ان