الاستراتيجيه الامريكيه الحاليه وزيف نجاحها
الباحث اللواء الركن مهند العزاوي
اعتمدت الاستراتيجيه الامريكيه في تحقيق برنامجها في العراق على عدة تكتيكات تختلف من حيث النمط ولاكن تتفق من حيث الهدف بل واتسعت لتشمل تعاون دولي واقليمي وعربي من اجل السيطره واحتواء حالة الرفض الشعبي للغزو والاحتلال المشرعن من قبل الامم المتحدة ليبدا فصل جديد لم يكن له مثيل بالتاريخ عندما يجيز العالم للدول الكبرى استباحة دولة عضو ومؤسس لمنظمة الامم المتحدة تناغما لهيمنة القطب الواحد بل وتنصلت كل الدول والمنظمات عن واجباتها الاخلاقيه والقانونيه تجاه شعب العراق الذي ابتلى بحفنه من المرتزقه المتعاقدين مع دوائر الاحتلال قبيل الغزو,وبات من الواضح توجه الولايات المتحدة الى منافذ ومخارج اكثر تاثير من السطوة العسكريه لقواتها على الارض وكان لفشل عملياتها العسكريه وفضائح سجن ابي غريب دافع لخلق حاله مشابه بايادي عراقيه لتخفف وطئة الضغظ الشعبي لمثل هذه الجرائم والمجازر والتدمير الذي حل بالعراق ،سرعان مابادرت ايران لاحتواء الفشل الامريكي وحدة وقوة ضربات المقاومة العراقيه التي وصلت عدد عملياتها الى اكثر من خمسون عمليه يوميا وخسائر كبيره متتاليه في كل مكان في العراق وفشل واضح للمشروع الامريكي ،وخصوصا كانت ايران الحليف الاستراتيجي القديم الجديد في المنطقة وعنصر التفوق لصفحات المعركة في حربي العراق وافغانستان ومن مبدا الحفاظ على النتائج المكتسبه لهذه الحرب سارعت ايران ومن خلال مشاركتها في مؤتمر شرم الشيخ الى الاعلان وعلى لسان وزير خارجيتها المشارك بالمؤتمر وبنص العباره(سننتشل امريكا من الوحل العراقي) اي تحالف وتعاون متين اكثر من هذه الاشاره العلنيه وعبر الاعلام المرئي والمسموع والمقروء وفي دوله عربيه متجاهلين احاسيس ومشاعر الشعوب العربيه واصبح التعاون الامري ايراني واضح المعالم بكل مراحله التكتيكيه والاستراتيجيه ونستعرض بعض من هذه التكتيكات المتنوعه لتخدم المشروع الامريكي في العراق منطلقا من العداء التقليدي للاسلام والعرب والعراقيين
بشكل خاص وهذا جوهر الصراع الراهن.
المحور الاول المقاومة العراقيه المسلحة تكتيك(التشويه-الاختراق-الاستدراج –الاحتواء-العزل-التفيت-الانقضاض)
أ.التشويه
أولا. انتهجت دوائر الاحتلال الامريكي تكتيكا اساسيا وهو الحرب الدعائيه من خلال الآله الاعلاميه الضخمة المسخره لتسويق المشروع الامريكي في المنطقة بل وسخرت جميع القنوات ومنها الناطقه بالغه العربيه لتشويه صورة المقاومة العراقيه وفك الارتباط الشعبي بها, وصورتها للعالم الغربي والعربي انها نوع من انواع الارهاب من خلال بث بعض الاقراص المدمجة والممنتجة وفقا لخطط التشويه الاعلامي المبرمج التي تحاكي عقول البسطاء ذوي الثقافه المحدودة ليثبت انطباع لديهم لاتوجد مقاومة بل شكل من اشكال الارهاب والتعتيم على الارهاب الحقيقي المتمثل بارهاب القطب الاوحد الذي حمل اساطيله وقواته وانتهك الشرعيه الدوليه وأرهاب الدوله الذي يمارس تجاه شعب مسالم آمن انتهكت سيادته وقتل شعبه ودمر وهجر بالملاين بواسطة قوات حكوميه مليشياويه حزبيه فئويه ضيقه.
ثانيا. زرع بعض العناصر الذي تم تدريبهم في معسكرات داخل وخارج العراق للتسلل الى عدد من فصائل المقاومة وتنفيذ اعمال وجرائم وسرقه لغرض توصيف ونعت المقاومة بانها جماعات مسلحه ارهابيه خارجه عن القانون بلا هدف اي تحقيق الماده الاعلاميه على الارض لتوضيفها اعلاميا وبشكل محترف ودقيق
ثالثا. دفع مبالغ نقديه لعدد من الاشخاص المتاجرين ضعاف النفوس ذوي الولاءات المزدوجة البعديده عن الخط الوطني المقاوم لغرض الايحاء الى الوسط الشعبي ان قادة المقاومة من المنتفعين والمتاجرين بدماء الشهداء ليسقط الدعم والتعاون الشعبي للمقاومة بل يسوغ ويسوق اسلوب الوشايه والايقاع بمجاهدي المقاومة الحقيقين لغرض اعتقالهم او تصفيتهم جسديا لتقويض التيار المقاوم للاحتلال.
رابعا. عمليات التفجير في حشود المدنيين والتي تنفذها دوائر الاحتلال والمرتزقه ومليشيات الاحز






















كشف "دوا سيزار" المحلل السياسي والعسكري بصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن أبرز الدوافع "الخفية" للولايات المتحدة من وراء محاولاتها نشر قوات دولية في إقليم دارفور، وتتمثل في مساعيها الرامية لغزو مصر في عام 2015م.